في صغري كنت اسمع عن العالم الآخر ، عالم الكبار ، كانوا يتحدثون بلغات مشفرة كأنهاها طلاسم لا أعي لها شيئاً ، و حين ينتاب عقلي فضول يبدأ بترتيب تصورات لهذا العالم الذي يتحدث عنه الكبار ،فيصوره لي عقلي كأنه عالم السحر ، إلى أن كبرت و نضج عقلي شيئاً فشيئ ، أدركت أنهم كانوا يتحدثون عن مشاعر تأتي لتسرق قلوبنا دون إستأذان،.يأخذها ذاك الغريب الذي تتسع بؤرة العين و القلب عند رؤيته ، كبرت واصبحت أعي هذه المشاعر بعيني لا بقلبي ً فقد شاهدتها مراراً في المسلسلات الكلاسيكية التي كانت تقص حياة العاشقين ،وفي بعض الروايات أيضاً وبعد نضجي التام ، إنتقلت إلى الجامعة وحتى ذلك الوقت لم أكن أفرق بين مشاعر الحب والإعجاب في بادئ الأمر ، و لكن بعد إختلاطي بكثير من العقول المختلفة و المتفاوتة أصبحت أعيي كل شيء، وكل المشاعر سواء أن كانت إيجابية أم سلبية ، نعم انا كأي فتاة عشرينية ، تتعثر فتقع و تنهض من جديد ، أعيدها مراراً و تكراراً كخواوزمية أحاول ترتيبها بلا كلل ،
حتى ذلك الوقت الذي آتى كنسمة دافئة لامست قلبي وبعدها أتت لحظة إلتقائنا كإلتقاء الأغراب...
لم نكن نهتم ، ولم تكن وقتها شخصاً مهماً بالنسبة لي، وكأنها صدفة جمعتنا على إستعجال ، لتفرقنا الأقدار بعدها ببطئ مميت ، لم أدرك أنها ستتحول إلى دوامة حب بين الأرض والسماء ، فقد تحدثنا وضحكنا كعابرين سبيل ولم نعتقد أننا سنقترب أكثر فأكثر ، فلقد بدأت مسيرتي وأنا مدركة بأني لن أقع في الحب ،
الزوار يأتون من كل مكان ويطرقون أبواب قلبي ولكن دون فائدة ، حتى أتيت أنت كعاطفة إنتزعت كل تلك المشاعر الباردة لتصبح مثل النار الملتهبة ، كنا نتحدث كثيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، نتحدث لفترات طويل ولساعات متأخرة من الليل، تبادلنا الحديث في إمور مستقبلية فقد أحببت الحوار معك قبل أن أحبك ..
مرت بنا السنين حتى اصبحنا نعرف بعضنا كثيرا ، إمتزجت مشاعرنا وأصحبت كتلة واحدة نعم كنا نتشاجر كثيرا ولكن حالما نعود ، فلقد كان هناك شيء يجذبنا لبعض ، كأنها قوة قادمة من السماء لتجعلنا دائما مع بعضنا البعض ،
صحيح أننا حتى الآن لم نتلقي ولكن كلٌ منا تعرف على ملامح الآخر وأحبه ، فتارة نضحك وتارة نحاول تناسي بعضنا البعض ولكن دون جدوى فقد اصبحنا جزءً لا يتجزأ ، لكن من يعلم بعدها هل سنكمل الدرب سوياً هل سنكون دائما مع بعضنا ، نعم أنا مثلك اتمنى ذلك ..
مرت الأيام حتى جاء اليوم الذي أحسست بأني ملك لك ، ملك لك وحدك فقط انت ولا وليس غيرك ، أدركت أنك خلقت لي ، و بت آرى نصفي الآخر فيك ..
أأمل في يوم الحب القادم أن تأتلف قلوبنا كقلب واحد ، أن لا يفرقنا شيئ ، أن أقضي بقية عمري في رحابك ، أهو ضرب من ضروب المستحيل؟ أم واقع سيتجسد يوم ما؟ أجبني!!
حتى ذلك الوقت الذي آتى كنسمة دافئة لامست قلبي وبعدها أتت لحظة إلتقائنا كإلتقاء الأغراب...
لم نكن نهتم ، ولم تكن وقتها شخصاً مهماً بالنسبة لي، وكأنها صدفة جمعتنا على إستعجال ، لتفرقنا الأقدار بعدها ببطئ مميت ، لم أدرك أنها ستتحول إلى دوامة حب بين الأرض والسماء ، فقد تحدثنا وضحكنا كعابرين سبيل ولم نعتقد أننا سنقترب أكثر فأكثر ، فلقد بدأت مسيرتي وأنا مدركة بأني لن أقع في الحب ،
الزوار يأتون من كل مكان ويطرقون أبواب قلبي ولكن دون فائدة ، حتى أتيت أنت كعاطفة إنتزعت كل تلك المشاعر الباردة لتصبح مثل النار الملتهبة ، كنا نتحدث كثيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، نتحدث لفترات طويل ولساعات متأخرة من الليل، تبادلنا الحديث في إمور مستقبلية فقد أحببت الحوار معك قبل أن أحبك ..
مرت بنا السنين حتى اصبحنا نعرف بعضنا كثيرا ، إمتزجت مشاعرنا وأصحبت كتلة واحدة نعم كنا نتشاجر كثيرا ولكن حالما نعود ، فلقد كان هناك شيء يجذبنا لبعض ، كأنها قوة قادمة من السماء لتجعلنا دائما مع بعضنا البعض ،
صحيح أننا حتى الآن لم نتلقي ولكن كلٌ منا تعرف على ملامح الآخر وأحبه ، فتارة نضحك وتارة نحاول تناسي بعضنا البعض ولكن دون جدوى فقد اصبحنا جزءً لا يتجزأ ، لكن من يعلم بعدها هل سنكمل الدرب سوياً هل سنكون دائما مع بعضنا ، نعم أنا مثلك اتمنى ذلك ..
مرت الأيام حتى جاء اليوم الذي أحسست بأني ملك لك ، ملك لك وحدك فقط انت ولا وليس غيرك ، أدركت أنك خلقت لي ، و بت آرى نصفي الآخر فيك ..
أأمل في يوم الحب القادم أن تأتلف قلوبنا كقلب واحد ، أن لا يفرقنا شيئ ، أن أقضي بقية عمري في رحابك ، أهو ضرب من ضروب المستحيل؟ أم واقع سيتجسد يوم ما؟ أجبني!!
#MDiamondo
