ما عدت ادري في ايي مدى وصلت وفي ايي بُعد انا الآن ما عدت ارى الأشياء كما كانت في السابق ولازلت أتأمل الأشياء لفترات طويلة فربما أجد تفسيراً لما في قلبي،،
في وقت سابق حين كنت اسابق الرياح للوصول إليك كانت المسافات تتباعد أكثر الى ان اختفى الطريق الذي يؤدي إليك، ومن حين لاخر كنت اتذكرك في إحدى هوامش الحياة كأعزوفة موسيقية كلاسيكية حزينة، ثم أعود لاطوي الصفحات القديمة وكأنك لم تكن موجود في قلبي كرفيق لا غير،، ارتبكت كثيراً واحسست بأن عاصفة ما قادمة ولكن لم اعطي الامر أي أهمية إلى ان عصفت بي فأصبحت لا افهم لماذا اخترقت كل هذا الود وتحولت بساتين قلبي الى فيض من الدموع المنهمرة بين نسمات الفجر، لم أعرف ما جرى وكأن شيئا ما اتى وسلب كل شيء ولم اعرف ما هو طريقي و دليلي الى النجاة، فضلت ان امكث في فراشي لاسابيع وانا احاول ان اتذكر ما جرى كيف ولماذا ومتى وظللت تائهة بلا اجوبة تقودني الى فك رموز وطلاسم صنعتها انتَ، واصبحت اسيرة لتلك العاصفة التي لم تهدأ في قلبي،، اتعلم يا صديقي بعدها تهت بين السطور لم اجد المفر ،، اتعلم يا صديقي ان
هناك اشخاص لم نحسب لهم حساب يمرون في شوارع حياتنا ويبحثو عن شي لكي يكسرو سعادتنا
لماذا يا ايها بشر لا تحبون ان ترونا سعداء لماذا تلك الأساليب القذرة كالحقد الذي يملئ قلوبكم جميعنا بشر متساوين وإن اعطانا الله حب الناس فما ذنبنا..
فيما جرى وحين تعلقت بخيال احدهم وفي جوف سعادتي بمعرفته ضمن واقع مرير وآتي لم احسب له حساب حين وثقت بطفيليات خبيثة ولم اظن بها شيء... خذلتني الحياة كعادتها واوقعتني في حروب قاسية..
ماذا عساي ان افعل بعد ان تركت اوراقي التي ذبلت منذ عام، وكيف يمكنني ان استعيد احلامي بعد تلك العواصف المثلجة التي انهالت على قلبي، كم هذا مؤسف ان تشعر بالوحدة امام كم هائل من البشر حولك، اصبحت ضعيفة ولا استطيع التفريق بين مشاعر البشر تخبط كثيرا ولم افهم أحد من تلك المشاعر وخفت كثيرا فكيف اتعامل مع تلك المشاعر؟! ، فضلت الابتعاد عنها لان المشاعر مقدسة وان اُدِيرت بشكل خاطئ يفقد الانسان لذته لها، ويفقد شيء من صفاء المشاعر فتتلوث وتصبح بلا معنى، وكيف سأتجاوز الماضي؟! احتاج الى رفيق يؤنس وحدتي ويشاركني افراحي واحزاني ومتى سأخبر نفسي اني عاشقة متيمة بذاك الغريب؟!، وانا لم أعرف للحب لوناً ولا مضموناً، كفتاة لا تحتويها ايّ مشاعر وحيدة في ظلمة الليل ساكنة كحيطان لا حياة فيها ولا لون وانا امكث في قلبي بدون رفيق درب يؤنسني، الى ان لمحت طيف ذاك الغريب، لا ادري لماذا احسست بالارتباك رغم قمع المشاعر. ، لماذا طرقت باب قلبي ثم رحلت لماذا تجبرني على اغلاق جميع منافذ قلبي كتمثال لا مشاعر له.. الواقع مرير ولا يمكنني الصمود مع بقايا من مشاعر قديمة تعرضت منها لخيبة عميقة واخرى محطمة واخرى تنتظر دورها وكم ستنتظر؟ بأدت افقد شيئا من الصبر ولم اعد اطيق الوجود...
#MDiamondo 💔