ومازلت هنا في مكاني ولا أستطيع الوقف من جديد مع بقايا أحلام ركيكة تأمل أن تثمر يوما ، اما تلك الخيوط الرقيقة المنعكسة على مرآة الأمل أصبحت ضيعفة بل اوشكت على الانقطاع ، وتلك اللحظات التي كنت انتظر فيها قطار الأحلام لم تعد موجودة وكأني فقدت كل شي ، ربما بدأت بالتلاشي وأصبحت شيئاً لا يذكر ،.. ما عساي اقول غير إنني خسرت في معركة الحياة ، ربما الانعزال هو الأفضل ، كيف لي ان انام وانا ارى كل احلامي واهدافي حتى تلك الحظوظ الصغيرة وهي في ايادي اخرى وانا لا املك شي 💔،، كيف لي أن اغفر ما سببته لي الحياة وما زلت اسيرة في ذلك القفص الذي حرمني متعة الحياة ، أصبحت لا أفرق بين ليل وفجر وصباح ومساء ، ما اخر اقداري في هذا الكون الذي لم اعرف فيه من الفرح شعوراً ، ولا من القلب اخلاصا ولا من الشمس ضياء ، وكأني لا شي في هذا العالم...
#MDiamondo 💔
