قررت في احدى الايام كتابة يومياتي التي تحكي مغامراتي ولكن لا انجح في اغلب الاحيان ...! بين سطور الماضي والحاضر توجد فجوة عميقة تمنعني في بعض الاحيان من ان اعيش في المستقبل او ارجع الى الماضي وكأني ادور و اعود الى نفس النقطة وكأني قطار يسافر ويترحل الى كل البلدان ثم يعود الى نفس المسار الذي بدا به مشواره لا مفر من هذا الكابوس لا مفر ولا مخرج منه فما عساي ان افعل اتمنى لو استطيع الذهاب ودون ان اعود لازيل تلك النقاط السوداء التي تتناثر فوق سطور احلامي اتمنى لو كنت حمامة اطير الى حيثما اشاء لا اتأثر بأصوات البشر اغفوا في اعالي الاشجار ارتجل الطفولة وارى العالم من حولي ليتني لا استيقظ من هذا الحلم او اركض مثل خيل جامح في ارض واسعة خالية من البشر اقفز وامرح في المروج الخضراء التي تبعث في النفس سعادة ويالها من سعادة او اسبح في اعماق البحار كدولفين يسبح حتى اعماق البحار يسافر وقت مايرد ولا يكل ولا يمل من الغوص .... قررت فيما بعد ان احزم امتعتي لارى العالم من جديد ولا يكون لي حجة للبقاء تحت اجواء ليست بأجواء الطبيعة ذاهبة لابحث عن النقاء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق