في هذا اليوم بدأت عواصف المشاعر المتناهية القلق والخوف يملئ الارجاء ... هي شهوات وانما رغبات المرء لتحقيق اهدافه وحين يهوى المرء لا يدرك المشاعر التي تشتاحه وربما يهوي بها الى قاع المحيط وتقتنصه تلك الافكار العميقة بسواد يلفه الوسواس وقد يقترف اكبر جرم في حياته ذلك الجرم المحكوم ليضرب بسهامه اللاذعة ويغرق سفينة النجاة وذلك بسبب تلك المشاعر التي ادهشت مقتنيها ... فذلك المنظر الذي نشاهده والذي يتراقص على ايقاع اصوات مألوفة ... .... ..... يلتف خاصرتي قوة تشدني الى مكان مخيف ومظلم ليلتمس لنفسه موقعا في نفسي ,وهي مشاعر عميقة تحصر افكاري وتأخذني الى الما لا نهاية... ومن جهة اخرى بكاء ذلك الطفل وأنينه على فراق والديه حكم له القدر ان يرسو على شاطئ مدينة مؤصدةٌ ابوابها !! تنبعث اصوات صاخبة من أنين وبكاء وتشتعل النار داخل قفص الحب!
#MDiamondo By Me!
#MDiamondo By Me!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق