عندما بدأت بالكتابة كنت اراها كـ طلاسم غريبة لايفهمها أحد غيري , ومن ثم تعمقت أكثر فأكثر لأكبت مشاعري في تلك السطور , ولا اشارك بها أحد. أعتمدت في الماضي على الثقة التي كانت تخذلني في كل مرة , أضعت الدفتر الذي حمل ذكرياتي بين سطوره والتي كنت احتفظ بها داخل خزانتي الصغيرة. وأكملت الطريق بفقدان تلك المشاعر التي دفنت مع الذكريات وتلك الثقة المهزوزة, فقررت أن أحكي عن ما يفرحني و يحزنني ويبكيني الى من يستطيع أن يحمل بعض من همومي ولكني لم أجد ذلك الشخص بل وجدت من يفهم تلك الطلاسم وما بيده حيلة ....
يتبع...
يتبع...
#MDiamondo
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق