عاشت وحيدة في داخلها رغم الكثير من الأصدقاء في علنها افتقرت الى الآمان افتقرت. الى الحب والسلام كانت تعيش كابوساً. افقدها توازن حياتها حاولت الهروب.
ولكن لم تستطع علقت بذاكرتها ذكريات الماضي التهمها الصمت فأصبحت شخصا شاحباً لا يكترث لشيء غامضة اذهلت منّ حولها كغياب الشمس في يوم مشمس كزهرة بلا اوراق كانت هي! حاولت أن تزرع النسيان وحصدت عقدة الحب عانقت وسادتها ونامت ودموعها كينبوع بمياه عذبة ترتوي بها الاطيار المهاجرة
غنت للربيع والشتاء وتهللت بها الاطيار فحلقت في احلامها نحوى عالم واسع لم يعرفه واقعها فقُتلت على يد واقعها الذي اذاقها طعم القسوة وسجنها في عالمه ولم يعرف طعم الرحمة وغادرت بأحلامها الى السماء تاركةً وسادتها ودموعها واختفت الى حيث الدفئ و الأمان .
#MDiamondo
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق