تحت ضوء الشهرة ...
عندما كنت صغيرة حلمت ان اكون نجمة تشع نوراً على من حولها عاشقة لذاتها وعاشقة للكون هذه انا حان الوقت لأظهر واقول للجميع هذه انا ... انا التي جرفها التيار في ظلمات الناس مابين قيل وقال وها انا ذا اقف صامدة واقول انظرو الي انظروا الي ... في ذلك الوقت كنت انتظر الفرص لاصرخ و اقول لجميع الناس انا هنا اتطلع شوقا للفرصة التي تجعلني اتنفس بقلب مليئ بالسعادة قلب خالي من العقبات قلبٌ لا يعرف طعم التعاسة مشرقة صحوت من كابوس استمر سنين كنت حينها اقف عاجزة لا حيلة لي ولا صوت لي يأست من الحياة فيأست مني ارتطمت بالكثير من الناس عشت تائهة حائرة وحيدة .. لا قدرة لي على الحياة ... عشت في ماضي لا اناس فيه بل اشباح تلاحقني اينما ذهبت ...علقت بذاكرتي اصابع الاتهام تلك وفي كل يوم تخنقني تبعثر افكاري وتغذي اوجاعي ..... عندها فقط ادركت اني لا استطيع عمل شيء لإبعاد الظلم عني سوى ان اسمو الى الاعالي انطلق من جديد لابني عالما مليئً بالهدوء والسكينة فأنا الان لست تلك الفتاة الضائعة الحائرة الحزينة ... الان استطيع ان ارسم اضحك واغني واعيش كما لو اني ولدت من جديد دون تشويش من بعض البشر اللزجين ... ها انا امضي في طريقي وقد يتحقق حلمى في اي لحظة وتدق الساعة لتعلن وقت المغادرة على سكة القطار السريع ..سأولد من جديد على محيط واسع جميل وفياض بقلب صافي نابض وقوي لا يهان ويهين ... كالنسر الجارح كالاسد الغاضب الذي يخافه الجميع كالقطة الناعمة التي تداعبها قطعة صوف ملونة جميلة تقفز وتلهو تضادي من يعاديها مرحة... ولدت كي اعيش لاحقق احلامي فقط اسعى ورا مستقبل اجمل حياة مليئة بالمفآجأآت ...عالم يسكنه الخيال خلف قضبان الصمت حيث الزمان والمكان مجتمعون يحتسون كوب من الشاي يجلسون على ضفه النهر يفرقهم الشتاء القارس وتلك العصافير التي تسافر في رحلة طويلة للبحث عن الدفئ ... وتلك النجوم التي تضيء ليلا وما اجملها من نجوم تتلئلئ في السماء ... وتلك الفرشاة التي ترسم بالالوان لتعطي مزيجاً صاخبا من الالوان يشد من ينظر اليها ... الحياة كم هي جملية فنعشها بهدوء فقط تخيلو عالمك الخاص تألقو وحلقو الى الامل الصاعد ...ها انا الان اقف وفي قلبي امل كبير بأن مستقبلا مشرق ينتظرني بعد ما عشته وكل ما مر بي ولم ادركه وكل دمعه غادرت عيني بألم او بفرح ...انظروا هذا الحلم يكاد ان يتحقق كم هو جميل ان تشقى وتحصد ثمارك بيدك وكم هو جميل هذا الهواء العليل الذي هب نسيمه ورقصت معه الغصون ... هاهو الحلم خطوات قليلة لاخرج من النفق المظلم لاذهب حيث النور حيث اجد مشاعري التي فقدتها منذ زمن حيث الحياة التي تبتسم لي ... أجد الهواء الطبيعي واستطيع ان اطير واغوص وارقد بسلام.....
عندما كنت صغيرة حلمت ان اكون نجمة تشع نوراً على من حولها عاشقة لذاتها وعاشقة للكون هذه انا حان الوقت لأظهر واقول للجميع هذه انا ... انا التي جرفها التيار في ظلمات الناس مابين قيل وقال وها انا ذا اقف صامدة واقول انظرو الي انظروا الي ... في ذلك الوقت كنت انتظر الفرص لاصرخ و اقول لجميع الناس انا هنا اتطلع شوقا للفرصة التي تجعلني اتنفس بقلب مليئ بالسعادة قلب خالي من العقبات قلبٌ لا يعرف طعم التعاسة مشرقة صحوت من كابوس استمر سنين كنت حينها اقف عاجزة لا حيلة لي ولا صوت لي يأست من الحياة فيأست مني ارتطمت بالكثير من الناس عشت تائهة حائرة وحيدة .. لا قدرة لي على الحياة ... عشت في ماضي لا اناس فيه بل اشباح تلاحقني اينما ذهبت ...علقت بذاكرتي اصابع الاتهام تلك وفي كل يوم تخنقني تبعثر افكاري وتغذي اوجاعي ..... عندها فقط ادركت اني لا استطيع عمل شيء لإبعاد الظلم عني سوى ان اسمو الى الاعالي انطلق من جديد لابني عالما مليئً بالهدوء والسكينة فأنا الان لست تلك الفتاة الضائعة الحائرة الحزينة ... الان استطيع ان ارسم اضحك واغني واعيش كما لو اني ولدت من جديد دون تشويش من بعض البشر اللزجين ... ها انا امضي في طريقي وقد يتحقق حلمى في اي لحظة وتدق الساعة لتعلن وقت المغادرة على سكة القطار السريع ..سأولد من جديد على محيط واسع جميل وفياض بقلب صافي نابض وقوي لا يهان ويهين ... كالنسر الجارح كالاسد الغاضب الذي يخافه الجميع كالقطة الناعمة التي تداعبها قطعة صوف ملونة جميلة تقفز وتلهو تضادي من يعاديها مرحة... ولدت كي اعيش لاحقق احلامي فقط اسعى ورا مستقبل اجمل حياة مليئة بالمفآجأآت ...عالم يسكنه الخيال خلف قضبان الصمت حيث الزمان والمكان مجتمعون يحتسون كوب من الشاي يجلسون على ضفه النهر يفرقهم الشتاء القارس وتلك العصافير التي تسافر في رحلة طويلة للبحث عن الدفئ ... وتلك النجوم التي تضيء ليلا وما اجملها من نجوم تتلئلئ في السماء ... وتلك الفرشاة التي ترسم بالالوان لتعطي مزيجاً صاخبا من الالوان يشد من ينظر اليها ... الحياة كم هي جملية فنعشها بهدوء فقط تخيلو عالمك الخاص تألقو وحلقو الى الامل الصاعد ...ها انا الان اقف وفي قلبي امل كبير بأن مستقبلا مشرق ينتظرني بعد ما عشته وكل ما مر بي ولم ادركه وكل دمعه غادرت عيني بألم او بفرح ...انظروا هذا الحلم يكاد ان يتحقق كم هو جميل ان تشقى وتحصد ثمارك بيدك وكم هو جميل هذا الهواء العليل الذي هب نسيمه ورقصت معه الغصون ... هاهو الحلم خطوات قليلة لاخرج من النفق المظلم لاذهب حيث النور حيث اجد مشاعري التي فقدتها منذ زمن حيث الحياة التي تبتسم لي ... أجد الهواء الطبيعي واستطيع ان اطير واغوص وارقد بسلام.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق