في ساحة النسيان حيث لا مشاعر يعم السكون
في غرفة فارغة
في غرفة فارغة
لاتمسعون فيها سوى بكاء طفل صغير في كل
ليلة وكأنها تخفي
ليلة وكأنها تخفي
سراً عميق وكأنها تشتاق الى ساكنيها أصبحت
بائسة باردة كئيبة
بائسة باردة كئيبة
تشتاق لضحكات
الاحبة وشعورها بحب
عميق لم تحسب انها
الاحبة وشعورها بحب
عميق لم تحسب انها
ستفقد احبتها في يوم ما ... كم هو صعب فقد
من نحب حتى
من نحب حتى
الجدران الساكنة تشعر وتشتاق لساكنيها فكيف
نحن نفقد ونشتاق
نحن نفقد ونشتاق
وتحرقنا شرارة الوداع كل هذه الكلمات المؤلمة
قاسية مدرمرة
قاسية مدرمرة
لا مكان لها تأتي لتستعمر قلوب الناس كجيش
لا وطن له يضادي
لا وطن له يضادي
اهل مدينة ليسكنها ويرسم على وجوه الناس
التعاسة .....
التعاسة .....
وتزيد الاشواق ! وينتظر الحبيب موعد الرحلة
ليستقبل حبيبه بعد
ليستقبل حبيبه بعد
غياب وترسم الضحكات على القلوب وتختفي
مشاعر الفقد
مشاعر الفقد
والاشتياق ويعم الامل والفرح والحب .
#MDiamondo By Me!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق