أن تسمع الأجراس وهي تدق فوق حقل الزهور هناك والتي تصدر تلك الأصوات
الجميلة , حول مجموعة من زهور البنفسج غنت فيها اطيار الربيع وقطرات الندى على
الأوراق وحيث الكائنات تعيش فيه بسلام ,,وفي بداية فصل الشتاء حل الظلام في هذا الحقل وإختفت السعادة التي
رسمت على كل خطوة وعصفت العواصف وجلبت معها الحزن الذي عم المكان حيث إنعدم الأمان
والأمل معاً وتشتت الأفكار , وحينها
إختفى الصدق ورُميَ بعيداً لأنه لم يصمد في عصرنا هذا ,هجره الناس
وتركوه منغمسة تحت التراب , ورحلت عنها عصافير الأمل لتسكنها الغربان السوداء وسُكبت
الظلال السوداء دون أن تترك لونا وغطت كل شيء دون رحمة وإمتزج الظلام مع اللون
الأسود , و إشتعلت الشموع في عتمة لا رؤية فيها وكانت تلك شموع الأنانية ربما
الشموع تعني للبعض منا تعني لهم الأمل ولكن الشموع هي الأنانية , يمكن للإنسان أن
يرسم لنفسه الطريق ويكون كالشعلة المنيرة أمام الناس ويترك الباقي خلفه ليظهر أنه
أفضل وينال إعجاب من حوله أليست تلك أنانية ربما البعض حاول ان يصبح مثلك ولكنك
صعدت الى العلا بسلالم من ذهب وقد رأي الغير يصعد على سلالم من الخيط الرفيع ولم
تكترث وقد لا تكترث له بما انك تمتلك كل شيء سوى الضمير .
#MDiamondo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق