الاثنين، 26 ديسمبر 2016

غرفة الأحلام

أسيرة في تلك الغرفة سجينة وضائعة ولكن الخروج منها يعني لي الموت هي بئر أسراري وأدفن فيها أحلامي وأعلق خيالي على جدرانها إنها تحتويني تارةً تجلب لي السعادة والدفىء وتارةً تجلب الحزن وتخنقني هي ملاذي ومأمني ,,, تلك الغرفة مكونة من أربعة جدران يبدو عليها وكأنها لا تشعر ولكن هي تتنفس عندما أتنفس وتبكي عندما أبكي أخرج منها عندما تدفعني لذلك
وأعود إليها وانا حاملة معي جميع أحداث اليوم لأخبها في غرفتي
كان الجو جميل ونسمات باردة تخبرني أن الشتاء سيأتي كي يبعثر ما خزنته من دفىء يغطيني في هذا الشتاء القارص...

وفي مثل هذا اليوم في الرابع والعشرون من شهر ديسمبر
غطى البرد جميع أرجاء المدينة وأصبحت الشوارع فارغة حتى قطط الشوارع لم تخرج في ذلك اليوم وبعد التاسعة مساءً إشتد البرد في قلبي وتجمدت جميع أطرافي وإنتابتني الوحدة ولا مبالاة

أن يقشعر جسدي كلما أتت نسمة باردة لامست جسدي الهزيل وبؤس يملئ وجهي الشاحب في ذلك اليوم ولا تفسير له ,,, وظللت سجينة تلك الغرفة. 

#MDiamondo 
قابل للتعديل 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق