الثلاثاء، 21 فبراير 2017

لا ظل بعد الهوى

أن يسقط المرء في شباك الأخرين ودون رحمة يشعلون شرارة الألم ويتصدع القلب الذي كاد أن يموت في إحدى زوايا الحياة والذي لم يرى العالم بعد , وذلك العقل الذي اجبر على أوامر اخضعته وجعلت منه عقلا لا يستجيب لثغرات ومفاهيم وبعد ان سجن في زنزانة القلب الذي غاص بين الاحلام وترك واقعه الذي كان دليله الاخير للبقاء دون ألاآم ودون كوابيس توقظه وحنين يمزقه .. يتبع 

#MDiamondo

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق