تقول ميسون السويدان
"إختر حياةً أو مماتً و أختفي
لا تحيى كالأشباح فيّ"
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحنين إلى شخص معين يدفع المرء لتجاوز بعض الإمور ، قد يتقن ما يفعله ، وقد يفشل في الوصل ! قد يعتبر ان هذا هو الحل الذي قد يداوي جراحه ، وقد يغرق في دوامة الوحدة ، يتخبط بين أشخاص لا يعرفهم لنسيان ذاك الشخص الذي كان يبني عشه داخل قلبه ، تؤمن دائماً ان النسيان هو افضل حل بلا شك ، و لكنك تصبح أكثر تعقيداً عندما يتسمر هذا الشخص بين جدران قلبك وعقلك معاً !! كم هو صعب ! حينها تقف عاجزاً لا تعي ما تفعل ، تفكر في الهروب ولا تستطيع ،،تفكر في الهروب مثلي من ذلك الجسر الذي كلما ابتعدت ساقني نحوك بلهفة ، ساقني إلى ظلام بائس موحش يفصلني عن الحياة التي كنت أرتادها مراراً بصحبتك ، و كالمعتاد لا استطيع الوصول ، بالرغم من محاولاتي العديدة لتغيير المسار ، و لكن بلا جدوى وكأني في متاهة معتمة لا استطيع العبور إلا نحو نور ساطع ، هو أنت ..
تهت بين أشخاص عدة ولم أجد فيهم منفذ او مأوى مثل ذاك الذي كنت ألقاه في رحابك ، أكثرت من التخبط وجرفني التيار لمكان بعيد واختفيت بعدها ،، اصبحت كطفلة ضائعة تبحث عن من يحميها..
و فجأة من دون مقدمات كبرت الطفلة قبل ان تستوعب انها عادت طفلة ، ثم إلتقينا من جديد ، و ياليتنا لم نلتقي ، ألم وإشتياق قيدني ، أشعرني بأنني ضعيفة لا أقوى على العيش دون أن اتنفسك ..
ثم اضعت الطريق مجدداً.. و أيقنت أنك الشبح الذي يسكنني ، و يسكن فؤادي.. وبعدها إستيقظت من كابوس كاد أن يحبسني في زنزانته .
"إختر حياةً أو مماتً و أختفي
لا تحيى كالأشباح فيّ"
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحنين إلى شخص معين يدفع المرء لتجاوز بعض الإمور ، قد يتقن ما يفعله ، وقد يفشل في الوصل ! قد يعتبر ان هذا هو الحل الذي قد يداوي جراحه ، وقد يغرق في دوامة الوحدة ، يتخبط بين أشخاص لا يعرفهم لنسيان ذاك الشخص الذي كان يبني عشه داخل قلبه ، تؤمن دائماً ان النسيان هو افضل حل بلا شك ، و لكنك تصبح أكثر تعقيداً عندما يتسمر هذا الشخص بين جدران قلبك وعقلك معاً !! كم هو صعب ! حينها تقف عاجزاً لا تعي ما تفعل ، تفكر في الهروب ولا تستطيع ،،تفكر في الهروب مثلي من ذلك الجسر الذي كلما ابتعدت ساقني نحوك بلهفة ، ساقني إلى ظلام بائس موحش يفصلني عن الحياة التي كنت أرتادها مراراً بصحبتك ، و كالمعتاد لا استطيع الوصول ، بالرغم من محاولاتي العديدة لتغيير المسار ، و لكن بلا جدوى وكأني في متاهة معتمة لا استطيع العبور إلا نحو نور ساطع ، هو أنت ..
تهت بين أشخاص عدة ولم أجد فيهم منفذ او مأوى مثل ذاك الذي كنت ألقاه في رحابك ، أكثرت من التخبط وجرفني التيار لمكان بعيد واختفيت بعدها ،، اصبحت كطفلة ضائعة تبحث عن من يحميها..
و فجأة من دون مقدمات كبرت الطفلة قبل ان تستوعب انها عادت طفلة ، ثم إلتقينا من جديد ، و ياليتنا لم نلتقي ، ألم وإشتياق قيدني ، أشعرني بأنني ضعيفة لا أقوى على العيش دون أن اتنفسك ..
ثم اضعت الطريق مجدداً.. و أيقنت أنك الشبح الذي يسكنني ، و يسكن فؤادي.. وبعدها إستيقظت من كابوس كاد أن يحبسني في زنزانته .
#MDiamondo ✨

جميلة .. حقا ما أصعب النسيان
ردحذف